تغالبني الشكوك وتتلبسني حالة من التوجس الاستفزازي المقلق وأعراض من المغص الفكري الحاد، كلما قرأت في الصحف وعالم «الميديا» الإسراف المضني في رص قوائم الأثرياء أو الشخصيات، وما يتبعها من «اللوازم» والإكسسوارات والمكياج والتزيينات والزخرفة وكثير من «الطاووسيات»، والأضواء المجهرة، مثل «الأقوى» و«الأبدع»..إلخ.
وسبق أن قرأت ...
إذا ما تفحصنا الخريطة العالمية، سنجد أن «دواعش» المسلمين ليسوا وحدهم الذين يتلذذون بارتكاب الجرائم ونشر ثقافة الكره، بل يوجد دواعش كثيرون ينتمون إلى ملل وأديان وعقائد وفلسفات ظلامية كثيرة في العالم.
عرض برنامج «ريال تايم ويذ ماهر» على شبكة التلفزيون الأمريكية «HBO»، نموذجين للعلاقات البشرية ...
ها هو العيد.. في الأفق..
يدنو.. مرتاباً ومتوجساً وعجلاً..
هاك مناديل العيد..
امسحي دمعك..
وتحملي الأوجاع وجاملي المحتفلين..
وانسي..
لكن كيف تنسين؟..
والخناجر تغرس في أحشاء العراق..
والدماء تسفح في نهر الموت..
والعيون الحوراء تتبرأ من رموشها،
فيما الأوباش الهمج يتباهون بعبقرية الإفناء وفنون الاجتثاث.
كيف هو العيد..؟
والنيران تلتهم دمشق..
عاصمة التاريخ البهية..
وحرائر يغرقن في دموعهن..
وألف ...
ثقافة «الإفناء» ليست ظاهرة استثنائية في التاريخ، ولا حدثاً عابراً.
ومريدو هذه الثقافة أحد الصناع الطبيعيين للتاريخ وكاتبيه بالحبر القاني ولياليه السود المروعات. ولا يبدو توجد بقعة من الأرض لم تمارس فيها صنوف الاجتثاث الوحشي.
لا يمكن عزل نشوء المنظمات المتطرفة وإيمانها المسرف بثقافة «الإفناء» واجتثاث الآخر، ...
تحتفل المملكة يوم الثلاثاء بيومها الوطني، وهو يوم ليس ككل الأيام لوطن ليس ككل الأوطان.
في بلدان كثيرة يمر اليوم الوطني باحتفاء «مهندس» بالنظام وطواقمه أو بالحزب أو بـ«انقلاب» عسكري يخلع عليه، عادة، لقب «ثورة»، مثلما كان يحدث في العراق وسوريا وليبيا ودول في أوروبا الشرقية، ...
إذا كانت حركة «داعش» التكفيرية المغالية السفاكة للدماء التي تدعي الإسلام ديناً، قد ظهرت في هذه الأيام وعلا صوتها وممارساتها المقززة، فإن لكل زمان دواعشه ولكل قوم دواعش يحاولون توظيف الدين لتشريع الأفكار الشريرة وما تشتهيه أنفسهم من إجرام ويتخذون من السذج عبيداً ومطايا.
في الأسبوع ...
قتل أبو مصعب الزرقاوي في غارة أمريكية في يونيو 2007، ولم يذكر عنه أية كرامة من تلك التي كانت تسطر بغزارة في حروب افغانستان. وكان الزرقاوي يذبح بيده أمام كاميرا فيديو، أسرى وأناساً، كي يوثق هذه الفعلة الوحشية و«يرهب» الأعداء على حد سفاهته، وكنت أتصور، ...
منذ عقود ألاحظ أن كثيراً من السعوديين الذين ينقلبون على بلادهم، ويسلمون أنفسهم ويتطوعون أن يكونوا عبيداً لآلة الدعاية المغرضة ضد المملكة وشعبها وقيادتها، تغلب عليهم إما السذاجة والهوس المرضي بالأضواء والزعامة، أو أذكياء مبتلون بمرض الحقد وهذا الأخير يجعلهم «يتلقطون» الهفوات والزلات ويبنون عليها ...
يعتقد كثير من الناس، خطأ، أن الحماقة لا تتلبس إلا البسطاء رثي الثياب، لكن الوقائع الداحضة تقول إن الحماقة بلاء لا انتقاء فيه ولا عنصرية ولا حدود، يمكن أن يتلبس الحارس وسائق التاكسي والمدرس ورجل الأعمال الثري أو سائقه الفقير أو المدير أو موظفه أو ...
يبدو وبكل وضوح وألم أن كثيراً من الزعماء الذين يتصدرون المشهد ويمسكون بتلابيب التاريخ ويطرحون أنفسهم أحكم الحكماء وأذكى الناس، تنتهي بهم الأقدار إلى كشف سوءاتهم على الهواء وبعروض هزلية لا تتوافق مع هيبة الزعامة وعقل الحكمة وذكاء المحترفين. كثير من الزعماء العرب، يزعمون أنهم ...